ذكر صدقته رضى اللّه عنه :
عن عبد اللّه بن سلّام قال : « أذّن بلال لصلاة الظّهر ، فقام النّاس يصلّون ، فمن بين راكع ، وساجد ، وسائل يسأل ، فأعطاه عليّ خاتمه وهو راكع ، فأخبر السّائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقرأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » . أخرجه الواقدي ، وأبو الفرج ابن الجوزي « 2 » .
وعن ابن عبّاس في قوله تعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
« 3 » .
قال : أجّر عليّ نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة « 4 » حتّى أصبح ، فلمّا أصبح قبض الشّعير وطحن منه ، فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال له : الحريرة - دقيق بلا دهن - فلمّا ثمّ إنضاجه أتى مسكين فأطعموه إيّاه ، ثمّ صنعوا الثّلث الثّاني ،
هامش
( 1 ) المائدة : 55 .
( 2 ) تقدّمت تخريجاته .
انظر ، صحيح البخاريّ : 2 / 324 ، صحيح مسلم في فضائل عليّ : 324 ، المستدرك للحاكم :
3 / 109 ، مسند ابن ماجة : 1 / 28 ، مسند الإمام أحمد : 1 / 175 و 177 و 179 و 182 و 331 و 369 ، كنز العمّال : 6 / 152 ح 2504 ، العقيدة الصّحيحة : 18 ، الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتّاح : 151 ، الكشف والبيان في تفسير القرآن : 4 / 234 ، جواهر العقدين في فضل الشّرفين :
3 / 534 ، الصّواعق المحرقة : 29 ، خصائص النّسائي : 17 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 568 ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : 18 / 287 ، شواهد التّنزيل : 1 / 162 ، الاعتقاد للبيهقي : 204 ، أسباب النّزول للواحدي : 192 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 18 / 8 .
( 3 ) الإنسان : 8 .
( 4 ) في النّسخ : « الرّملة » . وما أثبتناه من المصادر .