هامش
557 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : 2 / 166 .
وفي رواية أخرى : « لأخذوا تراب نعليك ، وفضل وضوئك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ، ترثني وأرثك » .
انظر ، مناقب آل أبي طالب : 1 / 227 ، روضة الواعظين : 112 ، حلية الأبرار : 2 / 69 . هذا هو موقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة الأطهار عليهم السّلام ، من الغلاة .
وعن أبان بن عمرو بن خالد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا معشر الشّيعة ، - شيعة آل محمّد - كونوا النّمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التّالي ، فقال له رجل من الأنصار ( يقال له سعد ) :
جعلت فداك ما الغالي ؟
قال : قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منا ، ولسنا منهم .
قال : فما التّالي ؟
قال : المرتاد يريد الخير ، يبلغه الخير يؤجر عليه ، ثمّ أقبل علينا فقال : واللّه ما معنا من اللّه براءة ، ولا بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا نتقرب إلى اللّه ، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصيا للّه ، لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تغتروا ، ويحكم لا تغتروا ! » .
انظر ، الأصول من الكافي : 2 / 391 ، نهج البلاغة : 4 / 26 ، الوسائل : 1 / 58 و : 11 / 185 ، مستدرك الوسائل : 11 / 257 ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربيّ : 3 / 502 ، تحف العقول لابن شعبة الحراني : 116 ، خصائص الأئمّة للشّريف الرّضيّ : 98 ، إعلام الورى للطّبرسيّ : 1 ، مشكاة الأنوار : 60 ، مجمع البحرين : 3 / 327 .
والخلاصة : أمّا المقدسي يثير مشكلة أخرى : وهي من أخّر خلافة الإمام عليّ عليه السّلام ، وينفرد المقدسي بذلك . بينما الشّيعة أنفسهم اعتزّوا بهذا الاسم فالسّيد الحميري يرد على لسان من قال له : يا رافضي في محاولة للحط من شأنه فيقول :ونحن على رغمك الرّافضو * ن لأهل الضّلالة والمنكرانظر ، كتاب الزّينة للرّازي ( مخطوط ) ، الفصول للسّيد المرتضى : 1 / 61 .
وذكر أنّ عمّار الدّهني شهد شهادة عند ابن أبي ليلى القاضي ، فقال له : قم يا عمّار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك ؛ لأنّك رافضي ؟ .