هامش
ويذكر الأسفرايني : ( إنّ الرّوافض تجمعهم ثلاث فرق الزّيديّة ، والإماميّة ، والكيسانيّة ) .
أمّا البغدادي فيقول : ( ثمّ افترقت الرّافضة بعد زمان عليّ عليه السّلام على أربعة أصناف : زيديّة ، وإماميّة ، وكيسانيّة ، وغلاة ) . انظر ، التّبصير في الدّين : 92 ، مقالات الإسلاميّين : 1 / 87 ، العقد الفريد :
2 / 404 ، أحسن التّقاسيم في معرفة الأقاليم : 1 / 38 ، فرق الشّيعة : 83 .
انظر ، شرح نهج البلاغة : 116 ، فسّره الإمام بقوله في الخطبة الماضية : « سيهلك فيّ صنفان :
محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ ، وخير النّاس فيّ حالا النّمط الأوسط فالزموه ، والزموا السّواد الأعظم فإنّ يد اللّه مع الجماعة » . انظر ، نهج البلاغة :
الخطبة ( 127 ) .
هنالك مواقف عملية وجريئة في الرّد على هؤلاء الغلاة ؛ لأنّهم يشكّلون نافدة الخروج عن الإسلام ، وتحريف قيمه ، وأهدافه السّامية ؛ لأنّ بعضهم قد غلا في الإمام حال حياته ، وزعموا أنّه إله .
ولذا نجد الإمام عليّ عليه السّلام نفى بعض الغلاة وحرّق البعض الآخر في النّار ، كما فعل مع ابن سبأ لعنة اللّه عليه ، وموقف الإمام عليّ عليه السّلام هذا ، مأخوذ من موقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حيث ورد عنه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : « لا ترفعوني فوق حقّي ، فإنّ اللّه تعالى اتّخذني عبدا قبل أن يتّخذني نبيّا » انظر ، مجمع الزّوائد للهيثمي ومنبع الفوائد : 9 / 21 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 196 ح 4825 ، المعجم الكبير : 3 / 128 ح 2889 ، الزّهد لابن المبارك : 349 ح 984 ، بغية الباحث للحارث بن أبي اسامة : 287 ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة للدولابي : 89 ، كنز العمّال : 3 / 652 ح 8337 و 8341 ، و : 4 / 376 ح 10993 ، تأريخ مدينة دمشق : 4 / 76 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 7 / 39 ، الجعفريات : 181 .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « صنفان من أمّتي ، لا نصيب لهما في الإسلام ، الغلاة ، والقدرية » . انظر ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 4 / 251 ح 503 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 10 / 159 ، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي :
2 / 100 ح 5042 ، المعجم الأوسط : 6 / 69 و : 11 / 209 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 4 / 274 ح 5044 ، كشف الخفاء : 1 / 442 ح 1438 ، تهذيب الكمال : 16 / 104 و : 21 / 156 ، الكامل في التّأريخ : 1 / 291 و : 3 / 309 ، علل