هامش
بيتي وقد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، سألت ذلك لهما ربّي ، فلا تتقدّموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهما فهم أعلم منكم . ( مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 162 و 163 و 165 ، الحاكم في المستدرك : 3 / 109 ، ابن كثير في البداية والنّهاية :
5 / 209 ) .
ثمّ قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ .
قالوا : بلى يا رسول اللّه ( مسند الإمام أحمد : 1 / 118 و 119 ، و : 4 / 281 ، سنن ابن ماجة :
1 / 43 / 116 ، ابن كثير في البداية والنّهاية : 5 / 209 ) .
قال : « ألستم تعلمون - أو تشهدون - أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ .
قالوا : بلى يا رسول اللّه ( راجع المصادر السّابقة ، ومسند الإمام أحمد : 4 / 281 و 368 و 370 و 372 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 5 / 212 ) .
ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب بضبعيه فرفعها ، حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما ( انظر ، الحاكم الحسكاني : 1 / 190 وفيه : فرفع يديه حتّى يرى بياض إبطيه ، وفي 193 : حتّى بان بياض إبطيهما .
وجاء في لسان العرب مادّة « ضبع » بسكون الباء : وسط العضد بلحمه ) .
ثمّ قال : أيّها النّاس ، اللّه مولاي وأنا مولاكم ( تقدّمت تخريجاته وراجع الحاكم في شواهد التّنزيل : 15 / 191 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 5 / 209 وورد فيها « وأنا مولى كلّ مؤمن » ، فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ( تقدّمت تخريجاته ) وانصر من نصره واخذل من خذله » .
انظر ، المصادر التّالية : تأريخ ابن عساكر : 2 / 13 / 508 و 513 - 516 و 523 و 544 و 562 و 569 الطّبعة الأولى بيروت ، ينابيع المودّة : 249 طبعة إسلامبول : 297 طبعة الحيدرية ، كفاية الطّالب : 63 طبعة الحيدرية : 17 طبعة الغري ، المناقب للخوارزمي : 80 و 94 و 130 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 112 ، كنز العمّال : 6 / 403 الطّبعة الأولى ، و : 15 / 115 / 332 و 402 الطّبعة الثّانية ، أنساب الأشراف للبلاذري : 2 / 112 ، شواهد التّنزيل : 1 / 157 / 211 و 192 / 250 .
وانظر ، أيضا مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 105 ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد :