هامش
وانظر ، كذلك الخصائص العلوية لأبي الفتح النّطنزي عن أبي سعيد الخدريّ ، وجابر الأنصاري وعن الإمامين الباقر والصّادق عليهما السّلام ، الطّبريّ صاحب التّفسير المشهور روى بإسناده عن زيد في كتابه الولاية ، الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في عليّ ، توضيح الدّلائل على ترجيح الفضائل كما ورد في الغدير : 1 / 235 ، مجمع البيان : 2 / 200 طبعة مؤسّسة التّأريخ العربيّ بيروت ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 23 طبعة دار الأضواء .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّه أكبر على إكمال الدّين ، وإتمام النّعمة ، ورضا الرّبّ برسالتي ، والولاية لعليّ ، رواه الحاكم الحسكاني عن أبي سعيد الخدريّ : 1 / 157 و 158 / 211 و 212 . وعن أبي هريرة : 158 / 213 ، والبداية والنّهاية لابن كثير : 5 / 214 ) .
ولسنا بصدد بيان حقيقة حديث الغدير ؛ لأنّه من أوضح الواضحات ، ولكن نشير بشكل إجمالي كما أشرنا سابقا إلى سنده ، وتواتره ، وصحّته .
فطرق حديث الغدير متعدّدة ، فما رواه أحمد بن حنبل من ( 40 ) طريقا ، وابن جرير الطّبريّ من ( 72 ) طريقا ، والجزري من ( 80 ) طريقا ، وابن عقدة من ( 105 ) طريقا ، وأبو سعيد السّجستاني من ( 120 ) طريقا ، وأبو بكر الجعابي من ( 125 ) طريقا ، ومحمّد اليمني من ( 150 ) طريقا ، وأبو العلاء العطّار الهمذانيّ من ( 250 ) طريقا ، ومسعود السّجستاني يروي الحديث ب ( 1300 ) إسناد وقال عبد اللّه الشّافعي في كتابه المناقب : إنّ هذا الخبر - حديث الغدير - قد تجاوز حدّ التّواتر فلا يوجد خبر قطّ نقل من طرق كهذه الطّرق . ( انظر ، الغدير : 1 / 14 و 158 ، إحقاق الحقّ : 6 / 290 ، المراجعات تحقيق حسين الرّاضي : 319 ) .
واعترف بتواتره كلّ من جلال الدّين السّيوطي الشّافعي في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة ، وفي الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ، ونقل كلام السّيوطي العلّامة المناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 2 / 442 ، والعلّامة العزيزي في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 2 / 360 ، والملّا عليّ القاري في المرقاة شرح المشكاة : 5 / 568 ، وجمال الدّين الشّيرازي في كتابه الأربعين ، وصاحب عبقات الأنوار : 6 / 123 ، والمناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 2 / 442 ، والميرزا مخدوم في النّواقض على الرّوافض كما جاء في