فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عمّ ، واللّه للّه أشدّ حبّا له منّي ، إنّ اللّه جعل ذرّيّة كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذريّتي في صلب هذا » « 1 » . أخرجه أبو الخير الحاكمي في الأربعين .
ذكر أنّه من كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله مولاه فعليّ مولاه :
عن البرّاء بن عازب - رضي اللّه عنهما - قال : كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في سفر فنزلنا بغدير خمّ « 2 » فنودي فينا : الصّلاة جامعة .
هامش
( 1 ) انظر ، الأربعين المنتقى ( مخطوط ) ، تأريخ بغداد : 1 / 317 رقم « 206 » ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 214 ح 338 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 259 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 378 ، تأريخ ابن كثير : 5 / 321 ، الصّواعق المحرقة : 84 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ لابن الدّمشقي : 1 / 232 ، الفردوس بمأثور الخطاب : 1 / 37 ، ينابيع المودّة :
2 / 345 ح 5 ، وص : 448 ح 231 ، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي :
1 / 262 ح 1717 ، كنز العمّال : 11 / 600 ح 32892 ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي :
1 / 324 ، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم السّمهوديّ : 147 بتحقيقنا .
( 2 ) موضع بين مكّة والمدينة .
الغدير عهد إلهي أجمع المؤرّخون وأهل السّير أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في السّنة العاشرة من الهجرة للحجّ ، ودعا المسلمين عموما إلى ذلك فاستجاب لدعوته المسلمون ، وقد اختلف في عددهم ، فمنهم من قال : ( 90 ) ألفا ، ومنهم من قال : ( 114 ) ألفا ، ومنهم من قال : ( 120 ) ألفا ، ومنهم من قال : ( 124 ) ألفا ، وقيل : أكثر من ذلك . وهي الحجّة الّتي يطلق عليها حجّة الوداع لأنّها الحجّة الوحيدة الّتي حجّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكذلك تسمّى بحجّة البلاغ نسبة إلى قوله تعالى :يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وتسمّى أيضا بحجّة التّمام والكمال طبقا لقوله تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي.