وعن واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه قال : سألت عن عليّ في منزله ، فقيل لي : ذهب يأتي برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ جاء ، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ودخل ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على الفراش ، وأجلس فاطمة عن يمينه ، وعليّا عن يساره ، وحسنا وحسينا بين يديه ، وقال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » . « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي » .
قال واثلة بن الأسقع : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول اللّه من أهلك ؟
قال : « وأنت من أهلي » « 2 » .
قال واثلة مولاه : إنّها لمن أرجى ما أرجو » « 3 » . أخرجه أبو حاتم ، وأخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب .
قال : وأجلس حسنا على فخذه اليمنى وقبّله ، وحسينا على فخذه اليسرى
هامش
كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد : 5 / 95 طبعة الميمنيّة بمصر ، وسيلة المآل : 75 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، المعجم الأوسط : 9 / 66 ح 8137 ، بغية الرّائد في تحقيق مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 266 ح 14984 و 15005 .
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) في نسخة ( وأنا يا رسول اللّه من أهل بيتك ؟ قال : وأنت من أهل بيتي ) .
( 3 ) انظر ، تفسير الطّبري : 22 / 7 ، تفسير ابن كثير : 3 / 485 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 433 ح 6976 ، موارد الظّمآن : 1 / 555 ح 2245 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 632 ح 1077 ، أحمد في مسنده : 2 / 417 و : 4 / 107 ، التّأريخ الكبير للبخاري : 8 / 178 تحت رقم « 2646 » . قال البيهقي : وكأنّه جعله في حكم الأهل تشبيها لا تحقيقا .
وانظر ، صحيح مسلم : 4 / 1883 و 2424 ، الدّرّ المنثور للسّيوطي الشّافعي ، المسند المحقّق المدقّق : 4 / 198 ، ومشكل الآثار : 1 / 433 ، شواهد التّنزيل للحاكم للحسكاني : 2 / 38 / 658 و 659 و 672 - 674 و 682 و 684 و 686 و 691 و 693 و 694 و 706 و 724 .