وقبّله ، وفاطمة بين يديه ، ثمّ دعا بعليّ ، فجاءه ، ثمّ أغدف « 1 » عليهم كساء خيبريّا كأنّي انظر إليه ، ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » .
فقيل لواثلة : ما الرّجس ؟ .
قال : الشّكّ في اللّه عزّ وجلّ « 3 » . وذكر أنّ ذلك كان في بيت أمّ سلمة .
وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت : خرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذات غداة وعليه مرط « 4 » مرجّل من شعر ، فجاء الحسن بن عليّ ، فأدخله فيه ، ثمّ جاء الحسين ، فأدخله فيه ، ثمّ جاءت فاطمة ، فأدخلها فيه ، ثمّ جاء عليّ ، فأدخله فيه ، ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 5 » . أخرجه مسلم .
وأخرج أحمد معناه عن واثلة ، وزاد في آخره : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحقّ » « 6 » .
هامش
( 1 ) في نسخة التّيموريّة والمصريّة « أردف » . وهو تصحيف ، أو خطأ مطبعي .
( 2 ) الأحزاب : 33 .
( 3 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 672 و 682 ح 1149 ، مسند الإمام أحمد :
4 / 107 ، ينابيع المودّة : 2 / 236 ح 637 ، نهج الإيمان لابن جبر : 83 ، أسد الغابة لابن الأثير :
2 / 20 ، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي : 2 / 43 ح 690 ، تأريخ مدينة دمشق : 65 / 170 ، أخرجه أبو حاتم : ح 6976 إحسان ، وأحمد مختصرا في مسنده : 4 / 107 . وانظر ، تخريجا موسعا له في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان : 15 / 433 .
( 4 ) هو كساء من صوف أو خزّ أو غيره .
( 5 ) الأحزاب : 33 .
( 6 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 4 / 107 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 577 ح 978 ،