أخرجه أحمد « 1 » ، وخرّج الدّولابيّ معناه مختصرا « 2 » .
( شرح ) ؛ السّدّة : الباب « 3 » ، وأغدف : أرسل « 4 » ، الخميصة : قال الأصمعي :
ثوب أسود من صوف أو خزّ معلم ، وجمعه خمائص « 5 » . والظّاهر أنّ هذا الفعل تكرّر منه صلّى اللّه عليه وآله في بيت أمّ سلمة يدل عليه اختلاف هيئة اجتماعهم ، وما جلّلهم به ، ودعائه لهم وجواب أمّ سلمة ، والمنع وقع من دخولها معهم فيما جلّلهم به . وعليه يحمل قولها في الحديثين الأوّلين : وأنا معهم - أي أدخل معهم - لا أنّها ليست من أهل البيت ، بل هي منهم ، وكذلك لمّا قالت في الحديث الآخر : وأنا ، ولم تقل معهم أي أنا أيضا إلى اللّه لا إلى النّار . قال : وأنت إلى اللّه لا إلى النّار ، وكذلك لمّا
هامش
التّنزيل للحاكم الحسكاني : 2 / 38 / 658 و 659 و 672 - 674 و 682 و 684 و 686 و 691 و 693 و 694 و 706 و 724 ، مسند إسحاق بن راهويه : 1 / 109 ح 60 ، سنن التّرمذي : 5 / 351 ح 3558 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 166 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 370 ح 32104 ، مسند أبي يعلى :
12 / 314 ح 6888 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق ابن عساكر : 7 / 12 ، كتاب الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين : 92 ح 28 .
( 1 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 6 / 296 و 304 - 305 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 7 / 12 ضمن ترجمة الحسن .
( 2 ) انظر ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ : 1 / 108 .
( 3 ) مكان قريب وهو الباب يسمّى بالسّدّة وأهله يسمّون بأهل السّدّة لأنّهم يقفون على الباب . انظر ، لسان العرب : 3 / 209 ، مختار الصّحاح : 1 / 123 .
( 4 ) انظر ، لسان العرب : 10 / 283 .
( 5 ) كساء أسود مربّع له علمان ، وفي رواية عائشة : أنّ الكساء كان مرطا مرحّلا من شعر أسود من صوف أو خزّ ، والمرحّل نوع من الثّياب ما أشبهت نقوشه رحال الإبل .
انظر ، لسان العرب : 7 / 31 ، الفائق : 2 / 167 . ( انظر ، رواية عائشة في شأن نزول آية التّطهير في صحيح مسلم : 7 / 130 ، مستدرك الصّحيحين : 3 / 147 ، وسنن البيهقي : 2 / 149 ) .