حديث غريب .
وفي رواية : « أنت على خير ، أنت من أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » .
وعن أمّ سلمة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله جلّل على الحسن ، والحسين ، وعليّ ، وفاطمة كساء ، وقال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، وحامّتي ، أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » .
فقالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول اللّه ؟
قال : « إنّك على خير » « 2 » . أخرجه التّرمذي وقال : حسن .
( شرح ) : الحامّة : الخاصّة ، يقال جئناكم في الحامّة لا في العامّة ، ومنه الحميم « 3 » .
وعنها رضي اللّه عنها : ( أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ ثوبا وجلّله فاطمة ، وعليّا ، والحسن ، والحسين وهو معهم ، وقرأ هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
الآية .
قالت : فجئت أدخل معهم .
هامش
للسّيوطي : 4 / 198 ، ومشكل الآثار : 1 / 233 ، مسند الإمام أحمد : 6 / 306 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 29 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 297 ، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني : 2 / 124 تحقيق الشّيخ المحمودي نقلا عن كتاب معجم الشّيوخ : 2 / الورق 7 من المصوّرة .
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .
( 2 ) انظر ، سنن التّرمذي : 5 / 361 ح 3963 ، باب ما جاء في فضل فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 283 .
( 3 ) انظر ، لسان العرب : 12 / 153 ، الفائق : 1 / 317 ، النّهاية لابن الأثير : 1 / 446 .