إنّ عليّا وفاطمة بالسّدّة .
قالت : فقال لي : « قومي تنحّي عن أهل بيتي » .
قالت : فقمت فتنحّيت في البيت قريبا ، فدخل عليّ ، وفاطمة ومعهما « 1 » الحسن ، والحسين - وهما صبيّان صغيران - فأخذ الصّبيّين فوضعهما في حجره وقبّلهما واعتنق عليّا بإحدى يديه ، وفاطمة بالأخرى ، وقبّل فاطمة ، وقبّل عليّا وأغدف « 2 » عليهم خميصة سوداء ، ثمّ قال : « اللّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي » « 3 » .
قالت أمّ سلمة : وأنا يا رسول اللّه ؟ .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : « وأنت » « 4 » .
هامش
( 1 ) في نسخة الرّياض . وفي التّيموريّة والمصريّة « معهم » .
( 2 ) في نسخة الرّياض . وفي التّيموريّة والمصريّة « فأغدق » .
( 3 ) انظر ، كنز الحقائق للشّيخ محمّد بن عبد الرّءوف ابن تاج العارفين ابن عليّ ابن زين العابدين الحدّادي ثمّ المناوي القاهري المصري : 26 ، وانظر ، ترجمة الرّجل في الأعلام للزّركلي : 6 / 204 .
كما ذكر الحديث المتّقي الهندي في كنز العمّال : 12 / 101 ح 34187 .
( 4 ) روي الحديث في مصادر كثيرة بألفاظ كثيرة ولكنّها تؤدّي نفس المعنى ، كما أشرنا إليه ، وقد تمّ تخريج الحديث سابقا ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها : أنت إلى خير ، وأخرى : إنّك إلى خير ، وثالثة :
قفي مكانك إنّك على خير . أخرجه الدّولابيّ . والظّاهر أنّ هذا الفصل واللّفظ قد تكرّر منه صلّى اللّه عليه وآله ، ورابعة : أنت على مكانك . انظر ، مسند الإمام أحمد : 6 / 292 ح 26551 و 26575 و 26639 ، والمسند المحقّق المدقّق : 4 / 198 ، فضائل أهل البيت عليهم السّلام السنن للترمذي : 5 / 328 ، 351 باب فضل أهل البيت ح 3875 ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي : 1 / 312 / 250 ، الصّواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني : 143 الباب الحادي عشر من الفصل الأوّل ، صحيح مسلم : 4 / 1883 و 2424 ، الدّرّ المنثور للسّيوطي الشّافعي ، مشكل الآثار : 1 / 433 ، تفسير الطّبري : 22 / 5 ، شواهد