هامش
عزّ وجلّ :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . .3 - وروت أمّ المؤمنين عائشة بشأن نزول هذه الآية قالت : خرج رسول اللّه غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فدخل معه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله . ( انظر ، مستدرك الصّحيحين : 3 / 147 طبعة حيدرآباد ، تفسير الطّبريّ : 22 / 5 طبعة بولاق ) ، ثمّ قال :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
4 - وعن أنس بن مالك قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر كلّما خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصّلاة يا أهل البيت ،إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. ( انظر ، المصادر السّابقة ، وتفسير ابن كثير : 3 / 483 ، والدّرّ المنثور ، 5 / 199 ، ومسند الطّيالسي : 8 / 274 ) .
فهؤلاء أهل بيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين : كما جاء في النّقل المتواتر الّذي لا يقبل اللّبس ، وكما هو معروف من أحوال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسيرته معهم .
ونظرا لكثرة المصادر التّأريخية ، والحديثية ، والتّفسيرية نكتفي بذكرها فقط دون تدوين الواقعة .
أوّلا : بدءا بالسّيّدة عائشة زوجة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله واعترافها بأنّ أهل البيت هم : عليّ ، وفاطمة ، والحسن والحسين : ، وهي خارجة عنهم ، أي لم تشملها الآية .
انظر ، صحيح مسلم باب فضائل أهل البيت : 2 / 268 طبعة عيسى الحلبي بمصر ، و : 15 / 194 طبعة مصر أيضا بشرح النّووي ، فتح البيان لصدّيق حسن خان : 7 / 365 ، فتح القدير للشّوكاني :
4 / 279 ، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي : 2 / 56 ح 676 - 684 تحقيق الشّيخ المحمودي ، المستدرك للحاكم : 3 / 147 ، الدّرّ المنثور للسّيوطي : 5 / 198 ، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي : 54 و 373 و 374 طبعة الحيدرية ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 133 .
وثانيا : اعتراف أمّ المؤمنين أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأنّ أهل البيت هم : عليّ ، وفاطمة ، والحسن والحسين : ، وهي خارجة عنهم .
انظر ، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي : 2 / 39 ح 659 و 706 و 707 - 710 و 713 و 714