ازاينرو مىخواهم ندا دهم كه در اين زمانهى مرده ؛ ديگر به دنيا نياييد ، به دنيا نياييد !
* * *
« يا سيوف خذينى » « 1 »
و كانت يداه سواقى قمح ،
تنادى الجياع
فاعبرى من دروب الضّياع
يا وجوه الرّماد
و اعبرى يا بقايا الجياد
جسدا . . . واحة ثرّة الضّوء . . .
مطمورة بالشّعاع
« يا سيوف خذينى »
الى شرفة من جراح مسوّرة بالعناد ! « 2 »
به مشهد حسين كه وارد مىشوى نداى او را مىشنوى كه « اى شمشيرها مرا دريابيد ! » او شمشيرها را به سوى خويش مىخواند .
دستهاى او را كه منشاء جود و بركت است پر از فرياد گرسنگى مىبينيم همان دستانى كه مانند ساقهى گندم عامل سيرى و عطا به ديگران بوده است ، اينك شمشيرها را به سوى جراحتهاى در حصار عناد و كينه دعوت مىكند .
* * *
ذاكرة مشدودة . . . بخيط عنكبوت
و نظرة كالقبر . . .
فى فراغها ينطفئ الياقوت
و فى شرايينى دم . . . رماد
ما زلت أنحت المنى . . .
من خشب التابوت !
و منذ أن قتلته . . .
غرقت فى بحيرة من دمه المرّ . . .
فلا أقدر أن أحيا . . .
و لا أقدر أن أموت ! ! « 3 »
( شاعر خباثت چندشآور « حرملة بن كاهل » قاتل طفل شيرخوار را چنين به تصوير مىكشد ) .
ذهن تار عنكبوتى و چشمان بىفروغ قبرگونهاش ، چشمان مردهاى كه نتوانست گوشهاى از آن همه احساس عطش و
هامش
( 1 ) - برگرفته از قصيدهى « محسن ابو الحب » :ان كان دين محمّد لم يستقم ؛ * الّا بقتلى فيا سيوف خذينى.
( 2 ) - الحسين لغة ثانيه ؛ ص 55 و 56 .
( 3 ) - همان ؛ ص 116 .