عبد الكريم شمس الدّين
به سال 1935 ميلادى در قريهى « مجدل سلم » از توابع « مرجعيون » به دنيا آمد و در شهر « نبطية » حيات علمى او به ثمر رسيد . او از كودكى به شعر علاقه داشت و در انجمنها و شبهاى شعر بسيارى شركت كرده و مىكند . او هماكنون كارمند وزارت دارايى مىباشد . برخى از دواوين او چنين است : « ظلال » ، « موسم » ، « قصائدى لكم » ، « الفجرى المدمّى » .
- * -
أبدا ذكراك نور و هداية
أبدا تكتب للتّاريخ آية
يا إماما ثار فى وجه الغواية
يا عظيما عاش فى وجداننا ، أغنى حكاية . . . « 1 »
همواره ياد تو نور و هدايت است .
و همواره براى تاريخ نوشته مىشود .
اى كسىكه امام و هادى در تاريكىها هستى
اى بزرگى كه در درون ما همواره حكايت تو پابرجاست !
* * *
يا سيّد الشّهداء ، كم زمنى يحنّ الى الشّهادة
من أنت ؟ !
توقفك الحواجز إن ذكرت اسم الحسين
هذا يخيف الحاقدين !
إسم له معنى الشّهادة و الوفاء
و له التّمرّد فى وجوه الظّالمين ، له الفداء
و مقاتلوك ، مازال منهم كلّ آن كربلاء « 2 »
اى سيد الشهداء ! چهبسا زمان من آرزوى شهادت دارند .
تو كيستى كه هنگامىكه نام حسين ( ع ) را مىبرم پردهها مسيرى را ترسيم مىكنند كه كينهتوزان مىترسند . اسم تو معنى شهادت و وفا دارد ، و چون سيلى به صورت ظالمان فرود مىآيد . و همهچيز فداى تو باد و قاتلين تو جنايتكاران هموارهى تاريخ هستند .
* * *
ما كان موتك غير بدء الإنطلاق
پاورقی
( 1 ) - عاشوراء فى الادب العاملى المعاصر ؛ ص 177 .
( 2 ) - همان ؛ ص 180 .