إذا صهلت فى الفيا فى الخيول
ام تعمّم سفيان فى ليلة القدر
ترضى معاوية و الوليد
لجناحى ترفّ الغصون
و ترنو الىّ البتول
يقبّل ثغرى المدمّى الصّحابة
يبكى علىّ الرّسول
فاضرب الآن فى جسدى يا يزيد
وزّع الآن ما يشترى
وزّع الآن من جسدى دمه
ثغره ، حلم عينيه
فاليوم عيد
غير أنّ السّموات تبكى
و ثغر النّبىّ يقبّل ثغر الشّهيد « 1 »
اى يزيد ! هرچه مىخواهى با سر بريدهى در طبق بكن ! آيا برمىگردى ؟ ! در روز بدر هنگامىكه اسبان به سوى يكديگر شيهه مىكشدند آنچه را كه خريدى تقسيم كن و خون جسد مرا تقسيم كن !
و هر آنچه در توان دارى براى جلب رضايت سفيان ، معاويه و وليد انجام بده !
چه باك كه اكنون شاخهها از بالهاى من به پرواز مىآيند و فاطمهى بتول به من روى نمود ؛
صحابه لبان خونين مرا مىبوسند و پيامبر اكرم ( ص ) بر من مىگريد . . . . اى يزيد به جسد من مىزنى
آرى اى يزيد ! امروز عيد است ، ليك عيدى كه آسمانها مىگريند و پيامبر ( ص ) لبان شهيد را بوسهباران مىكند .
* * *
زينب وحدها فى البرارى
تحمل الرّأس ، رأسى الى الشّام
حتّى الرّمال
أخرجت ما تضمّ من الماء
و انسلّ من جوفها النّهر
يدعو : تعال
أيّها الرّأس أسقيك ماء زلال « 2 »
هنوز زينب ( س ) در صحرا به تنهايى راه مىپيمايد و سر بريده را به سوى شام مىبرد ، اما بوى ندامت از سراسر صحرا به
هامش
( 1 ) - همانجا .
( 2 ) - همان ؛ ص 144 .