سعيد العسيلى
سعيد العسيلى به سال 1929 ميلادى در قريه « شارف » جبل عامل به دنيا آمد و از ده سالگى به سرودن شعر پرداخت . در 1948 م وارد نيروى انتظامى گرديد و 30 سال به اين شغل ادامه داد . او قصايد خود را با تلخيص « الشاعر الحزين » در نشريات لبنان به چاپ رساند . برخى از آثار او چنين است : « مولد النور » ، « ابو طالب كفيل الرسول » ، « الحسن و على » .
وى از شعراى معاصر لبنان است كه حماسهى زيباى او در مورد امام حسين ( ع ) به نام « ملحمة كربلاء » ، از شيوايى ، استحكام و جاذبهى خوبى ، برخوردار مىباشد .
سعيد العيسلى اين ملحمه را در سال 1985 ميلادى در بيش از 6000 بيت سروده است . وى آنگونه كه خود بيان مىكند ، رنج بسيارى را براى تنظيم ملحمه و هماهنگى كامل آن با حوادث تاريخى واقعهى عاشورا متحمل گرديده است .
هدف نويسنده به تصوير كشيدن زندگى امام حسين ( ع ) از لحظهى ولادت تا شهادت با همهى جزئيات آن است .
- * -
1 - و مضى الحسين من المدينة خائفا * نحو البطاح و قد حوته قفار « 1 »
2 - و كأنّ هجرته كهجرة جدّه * يوم احتواه من المخافة غار
3 - و كأنّما كان الطّغاة هم هم * لا فرق مهما كرّت الأعصار
4 - هدف الحسين و جدّه هو واحد * و لأنّ اهداف الكبار كبار
5 - و كذاك اهداف الطّغاة توحّدت * بغيا و اهداف الصّغار صغار « 2 »
1 - حسين ( ع ) نگران از مدينه به سمت مكّه خارج شد .
2 - هجرت او به هجرت جدش شبيه بود هنگامىكه از مكّه به سمت مدينه خارج شد و از ترس دشمن به غار پناه برد .
3 - هجرت هر دو شبيه به هم است زيرا زمان هر دو شبيه به هم بود .
4 - همچنان كه هدف حسين ( ع ) و جدش يكى است و آن هدف بسيار بزرگ است ؛
5 - و بر خلاف ستمكاران كه اهدافشان دنيايى و بسيار كوچك است .
* * * رسيدن امام ( ع ) به كربلا :
1 - وصلوا الى أرض تسمّى كربلا * ماء الفرات لقربها يتدانى
2 - سأل الحسين عن المحلّة : ما اسمها * قالوا : تسمّى الطّفّ ، يا مولانا
3 - و كذاك تدعى كربلاء ، و أرضها * عند الهجيرة تبعث النّيرانا
4 - فأجابهم : إنّى أعوذ بخالقى * من كلّ كرب إن أراد بلانا ! « 3 »
هامش
( 1 ) - اشاره به رواياتى كه بيان مىدارد : امام حسين ( ع ) هنگام خروج از مدينه آيهاى را كه موسى ( ع ) هنگام خروج از مصر خواند ، قرائت مىفرمود :« فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ». قصص / 21
( 2 ) - ملحمة كربلاء ؛ ص 197 .
( 3 ) - ملحمة كربلاء ص 261 .