محمد شعاع فاخر
محمد شعاع فاخر به سال 1360 ه . ق . در بخش شمالى « شطّ العرب » به دنيا آمد . مقدمات دروس دينى را در حوزه علميهى اهواز تمام كرد و سپس براى تكميل آن به حوزه علميه نجف هجرت نمود . او به عضويت « الرابطة الأدبية » در نجف درآمد . برخى از آثارش چنين است : « جهاد كربلاء و الانسان » ، « دفاع عن السيد المسيح » ، « أنا الشاعر » .
- * -
1 - تمنّى كليم اللّه تفّد به نفسه * و دون الحسين السّبط تنحره السّمر « 1 »
1 - موسى كليم اللّه آرزوى فدا گشتن به پاى سبط رسول اللّه ( ص ) ، حسين ( ع ) را دارد .
* * *
2 - و فى كلّ حرف من لهيب ندائه * خليل لإسماعليه فى الحشاجمر
3 - و إن كان بالذّبح العظيم فداءه * لتفدى بإسماعيل فتيانه الغرّ « 2 »
2 و 3 - در هر حرفى از لهيب ندايش اسماعيل پسر ابراهيم خليل اللّه بود كه ذبح و فديهاى از او به ذبح عظيم « 3 » تعبير شده است . با اين تفاوت كه حسين ( ع ) اسماعيلهاى متعددى به درگاه الهى آورد و فدا ساخت .
* * *
1 - و جلّ الصّليب المجتلى فوق عوده * مسيح كما يجلى من الغبش الفجر
2 - تسلّق أعواد الصّليب فماونت * رؤاه و لكن باح بالألم السّرّ
3 - يقول و ملء الكون منه شكاية * الى اللّه ممزوج بها الألم المرّ
4 - الهى و ربّى كن معى فى مصيبتى * رفيقى فقد عنّانى الصّلب و الأسر
5 - و أولاء فتيان الرّسول تسابقوا * إلى الموت يتلو الحرّ فى سعيه الحرّ
6 - تلفّهم الحرب العوان كأنّها * نعيم و فيه لأنس لا البيض و السّمر « 4 »
1 - 4 - ( بر اساس آنچه در انجيل آمده است مسيح در حالىكه آكنده از درد تلخى بود و سختى عظيمى را احساس مىكرد ) بر صليب از درد و رنج به خدا شكايت كرد و عرض كرد : خدايا در مصيبتم همراه من باش .
5 و 6 - در حالىكه جوان رسول اللّه ( ص ) از مرگ استقبال مىكرد و آزادانه استقامت مىورزيد . آنان براى وصول به مرگ در راه خدا با يكديگر مسابقه مىدادند و صحنهى كارزار ، بهشت نعيمشان بود و در آن مأنوس بودند .
* * *
و ان فخرت أرض الطّواف بهاجر * فكم هاجر بالطّفّ ابرزها الخدر
هامش
( 1 ) - ليلة عاشورا ؛ ص 366 .
( 2 ) - همانجا .
( 3 ) - اشاره به آيه 107 سوره صافات« وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ »و بر او ذبح بزرگى فدا ساختيم .
( 4 ) - ليلة عاشورا ؛ ص 367 .