تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
41 - دعىّ سعى سعى الاسود و قدمشى * سواه إليها أمس مشى الخوالف
42 - و أغرى بك الحسّاد أنّك لم تكن * على صنم فيما رووه بعاكف
43 - و كنت حصان الجيب من يد غامر * كذاك حصان العرض من فم قاذف
44 - و ما نسب ما بين جنبىّ تالد * بغالب ودّ بين جنبىّ طارف
45 - و كم حاسد لى ودّ لو لم يعش و لم * انابله فى تأبينكم و اسايف
42 - ازاين‌رو حاسدانت به كين برخاستند كه همگان دانند مانند آنان براى بت سجده نبردى . 43 - دست آلودگان به دامن طهارتت نرسيد ، دهان بدگويان ، حسبت را نيالود . 44 - اين افتخارى كهن كه از خون تبارم در رگ و پى دارم ، افزون نشمارم از مهرى كه تازه به دل مىپرورانم . 45 - بسا حاسدان كه آرزو دارند كاش در زمره‌ى خفتگان بودند و من در برابر آنان با زبانى چون تير و شمشير به دفاع و حمايت برنمىخاستم .
46 - تصرّفت فى مدحيكم فتركته * بعضّ علىّ الكفّ عضّ الصوارف
47 - هواكم هو الدنيا و أعلم أنّه * يبيّض يوم الحشر سود الصحائف « 1 »
46 - در ثنا و ستايشتان داد سخن دادم و اين دشمن بدخواه تو است كه از خشم دست به دندان مىگزد . 47 - عشق شما با تمام دنيا برابر است ، و دانم روز حشر ، سيه‌نامه اعمالم را سپيد خواهد كرد . * * *

مدح اهل بيت ( ع ) :

1 - سلا من سلا : من بنا الستبدلا ؟ ! * و كيف محا الآخر الأوّلا ؟ !
2 - و أىّ هوى حادث العهد أم * س أنساه ذاك الهوى المحولا ؟ !
3 - و اين المواثيق و العاذلات * يضيق عليهن أن تعذلا ؟ !
4 - أكانت أضاليل وعد الزما * ن أم حلم الليل ثم النجلى ؟ !
5 - و ممّا جرى الدمع فيه سؤا * ل من تاه بالحسن أن يسألا
1 و 2 - آنكه از ما دل بريد . ندانم چه‌كسى را برگزيد ؟ چگونه مهر نوين عشق ديرين را از ياد برد . 3 - آن پيمانهاى مؤكد كجا شد ؟ و آن عشق آتشين كه ملامت ناصحان را به چيزى نشمرد ؟ 4 - آرزوهاى خام بود كه با گذشت ايّام از سر بنهاد ؟ يا روياى شبانه كه با سپيده‌ى صبح از ميان برخاست ؟ 5 - اشك‌هاى جارى نه از سوز دل بود ؟ خدا را ، پاسخ دهيد عاشق سرگردان را .
6 - اقول « برامة » : يا صاحبى * معاجا - و إن فعلا - : أجملا
7 - قفا لعليل فإن الوقوف * و إن هو لم يشفه علّلا
8 - بغربى « وجرة » ينشدنه * و إن زادنا صلة - منزلا
9 - و حسناء لو أنصفت حسنها * لكان من القبح أن تبخلا
10 - رأت هجرها مرخصا من دمى * على النأى علقا قديما غلا
هامش
( 1 ) - اين قصيده را به سال 392 هجرى سروده است . ادب الطف ؛ ص 243 - 245 . الغدير ؛ ص 242 - 245 .