29 - و حسين سبط ، در گرداب مرگ : گاهى دو دست به جلو افراشته و گاه به دو زانو مىنشيند .
30 - توان پاسخ ندارد ، جز اينكه با چشم حسرتبار بدانها مىنگرد .
31 - لا زلت أبكى دما ينهلّ منسجما * للسيّدين القتيلين الشهيدين
32 - ألسيّدين الشريفين اللذان هما * خير الورى من أب مجد و جدّين
33 - ألضارعين إلى اللّه المنيبين * ألمسرعين إلى الحقّ الشفيعين
34 - ألعالمين بذى العرش الحكيمين * ألعادلين ألحليمين الرّشيدين
35 - ألصابرين على البلوى الشكورين * ألمعرضين عن الدنيا المنيبين
31 - همواره چون ابر بهاران براى آن دو سرور شهيد بگريم .
32 - آن دو سرور شريف از حيث پدر و جد ، بهترين جهانيانند .
33 - نياز بران به درگاه حق ، پيشگامان به سوى خدا ، دو شفيع روز جزا ؛
34 - عارف بمقام خالق ، حكيم در ميان خلق . دادگستر و فرزانه ؛
35 - شكيبا در نقمت ، شاكر در نعمت ، پشت كرده به دنيا ، روآورده به خدا ؛
36 - ألشاهدين على الخلق الإمامين * ألصادقين عن اللّه الوفيّين
37 - ألعابدين التقيّين الزكيّين * ألمؤمنين الشجاعين الجريّين
38 - ألحجّتين على الخلق الأميرين * ألطيّبين الطهورين الزكيّين
39 - نورين كانا قديما فى الظّلال كما * قال النبىّ لعرش اللّه قرطين
40 - تفّاحتى أحمد الهادى و قد جعلا * لفاطم و علىّ الطّهر نسلين
36 - گواه بر خلق ، پيشواى بر حق ، راستگو از جانب خدا ، وه چه باوفا ؛
37 - پارسا ، پرهيزگار و پاك ، با ايمان ، شجاع و بىباك ؛
38 - حجّت بر خلق ، فرمانرواى پاكسيرت ، پاكنهاد بادرايت ؛
39 - دو پرتو فروزان در عالم اشباح ( ذر ) و چونانكه رسول ( ص ) فرمود : دو گوشواره عرش ؛
40 - دو سيب خوشبو بر دست احمد ، و دو نسل گهربار براى على و فاطمه ؛
41 - صلّى الإله على روحيهما و سقا * قبريهما أبدا نوء السماكين
42 - ما لابن حمّاد العبدى من عمل * إلّا تمسّكه بالميم و العين
43 - فالميم غاية آمالى محمّدها * و العين أعنى عليّا قرّة العين
44 - صلّى الإله عليهم كلما طلعت * شمس و ما غربت عند العشائين « 1 »
41 - درود خدا بر روح پاكشان ، و سيراب باد تربتشان در پائيز و بهار .
42 - ابن حماد را عملى شايستهى درگاه نباشد ، جز اينكه به دامن « ميم و عين » چنگ زده باشد .
43 - « ميم » يعنى منتهاى آرزويم محمّد . « عين » يعنى على كه نور چشم است .
44 - درود خدا بر ايشان باد ، مادام كه خورشيد بدمد و سپس راه غروب گيرد .
* * *
هامش
( 1 ) - الغدير ؛ ج 4 ، ص 162 - 164 . ادب الطف ؛ ج 2 ، ص 161 - 163 .