مرفق أو ساحة أو مسيل أو عامر أو غامر « 1 » تصدق بجميع حقه من ذلك على ولده من صلبه الرجال والنساء يقسم وإليها ما أخرج اللّه عز وجل من غلتها بعد الذي يكفيها من عمارتها ومرافقها وبعد ثلاثين عذقا يقسم في مساكين أهل القرية ، بين ولد موسى بن جعفر للذكر مثل حظ الأنثيين فان تزوجت امرأة من ولد موسى بن جعفر فلا حق لها في هذه الصدقة حتى ترجع إليها بغير زوج ، فان رجعت كان لها مثل حظ التي لم تتزوج من بنات موسى ، ومن توفي من ولد موسى وله ولد فولده على سهم أبيهم للذكر مثل حظ الأنثيين على مثل ما شرط موسى بين ولده من صلبه ومن توفي من ولد موسى ولم يترك ولدا رد حقه على أهل الصدقة وليس لولد بناتي في صدقتي هذه حق إلا أن يكون آباؤهم من ولدي وليس لأحد في صدقتي حق مع ولدي وولد ولدي وأعقابهم ما بقي منهم أحد ، فان انقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد ، ما شرطت بين ولدي وعقبي ، فان انقرض ولد أبي من أمي وأولادهم فصدقتي على ولد أبي وأعقابهم ما بقي منهم أحد فإن لم يبق منهم أحد فصدقتي على الأولى فالأولى حتى يرث اللّه الذي يرثها وهو خير الوارثين .
تصدق موسى بن جعفر بصدقته هذه وهو صحيح ، صدقة حبيسا بتا بتلا لا مثنوية فيها « 2 » ولا ردا أبدا ابتغاء وجه اللّه تعالى والدار الآخرة ، ولا يحل لمؤمن يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يبيعها أو يبتاعها أو ينحلها ، أو يغير شيئا مما وضعتها عليه حتى يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم فان انقرض أحدهما دخل القسم مع الباقي في مكانه فان انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما ، فان انقرض أحدهما
هامش
( 1 ) الغامر : الخراب .
( 2 ) لا مثنوية فيها : اي لا استثناء .