تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
اخفاءها خوفا على ولده من نقمتهم وتنكيلهم به . وذكر اليعقوبي أن الامام أوصى أن لا تتزوج بناته من بعده فلم تتزوج واحدة منهن إلا أم سلمة فإنها تزوج بمصر ، تزوجها القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد ، فجرى في هذا بينه وبين أهله شيء شديد حتى حلف أنه ما كشف لها كنفا ، وانه ما أراد إلا أن يحج بها « 1 » وهذا القول لا يمكن المساعدة عليه بوجه من الوجوه فان وصية الإمام ( ع ) التي ذكرناها لم تنص على منع بناته من الزواج ، وانما جعلت امر ذلك بيد الإمام الرضا ( ع ) وهذا القول من الغرابة بمكان ، لم يذكره أحد سواه وهو من الموضوعات إذ كيف يمنع الامام بناته من الاقتران الذي حث عليه الاسلام وندب إليه

9 - أوقافه وصدقاته

: وتصدق الإمام ( ع ) ببعض أراضيه على أولاده وسجل ذلك في وثيقة والزم أبناءه بتنفيذ مضامينها والعمل على وفقها ، وهذا نصها ، كتب ( ع ) بعد البسملة : هذا ما تصدق به موسى بن جعفر تصدق بأرضه مكان كذا وكذا - وقد عين ذلك - كلها نخلها وأرضها وماءها وأرجاءها وحقوقها وشربها من الماء وكل حق هو لها في مرفع « 2 » أو مطهر « 3 » أو عيص « 4 » أو
هامش
( 1 ) تأريخ اليعقوبي : 3 / 146 . ( 2 ) المرفع : المكان المرتفع . ( 3 ) المطهر : المصعد . ( 4 ) العيص : بالكسر الشجر الكثير .