تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
إمامته : وتواترت النصوص من الإمام موسى ( ع ) على امامة ولده الرضا ، وقد روى عنه النص كل من داود بن كثير الرقي ، ومحمد بن إسحاق بن عمار ، وعلي بن يقطين ، ونعيم القابوسي ، والحسين بن المختار ، وزياد بن مروان وداود بن سليمان ، ونصر بن قابوس ، وداود بن رزين ، ويزيد بن سليط ومحمد بن سنان المخزومي « 1 » .

ولاية العهد :

والشيء المحقق ان الإمام الرضا ( ع ) قد أكره على قبول ولاية العهد فقد أقسره المأمون على ذلك ، وتهدده بالقتل إن لم يستجب له ، فاضطر عليه السلام على كره إلى اجابته « 2 » وانما رشحه لولاية العهد لعوامل سياسية خطيرة ألجأته إلى الاقدام على ذلك ، ولم يكن سببه ميله للعلويين وشدة عطفه وحبه لهم - كما يقول بذلك البعض - فإنه لا واقعية له ، والذي يذهب إليه لا ينظر إلى الأحداث بدقة وعمق وشمول ، فان المأمون لم يقدم على هذا الأمر الخطير إلا بعد أن اضطر إليه . . اما العوامل السياسية فأهمها - فيما نحسب - هي ما يلي : 1 - إن الدولة العباسية كانت مهددة بالخطر بواسطة الثورات الداخلية التي تزعم قيادتها أبناء الإمام موسى ( ع ) وهم إبراهيم الأكبر ، وزيد ، وغيرهما ، فقد أعلنوا الثورة على الحكم العباسي بسبب ما عانوه من الظلم والجور والاضطهاد ، وقد تولى قيادة الثورة أبو السرايا ، وكان
هامش
( 1 ) المناقب 4 / 367 ، أصول الكافي 1 / 311 - 319 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 / 140 - 141 ، كشف الغمة ، المناقب