يوم القيامة تضيء القيامة ، خلقوا واللّه للجنة ، وخلفت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله » .
فقال له محمد : بما ذا ؟ جعلني اللّه فداك .
قال ( ع ) : يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد .
ألف كتبا منها كتاب « الحج » وكتاب « ثواب الحج » « 1 » .
237 - محمد بن بشير .
من غلات الواقفية ، وممن باع دينه وآخرته بدنياه ، وكان صاحب شعوذة وأباطيل ومخاريق وبدع وقد حاول بكل جهوده افساد المسلمين وتمزيق شملهم وفيما يلي عرض موجز لبعض شؤونه .
1 - بدعه .
كان هذا الرجل من المخربين والمفسدين ، وقد خرج عن ربقة الاسلام بما أوجده من البدع والأضاليل ، ومن بدعه قوله : « ان كل من ادعى الإمامة من ولد الإمام موسى ( ع ) فهو كاذب غير طيب الولادة » وكفر جميع من قال بإمامتهم واستحل دماءهم ، وابتدع هو وجماعته أمورا منكرة فقالوا : إن الفرض عليهم من اللّه تعالى إقامة الصلوات الخمس ، وصوم شهر رمضان لا غير فأنكروا الزكاة والحج وسائر الفرائض الاسلامية ، وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان ، وبالتناسخ ، وادعوا غير ذلك من الأباطيل التي تدل على كفرهم وجحودهم للّه تعالى .
2 - شعوذته .
وكان ابن بشير عالما بجميع أنواع الشعوذة وكان وحيد عصره في ذلك
هامش
( 1 ) النجاشي : ص 255 .