پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحه 155

پدیدآورندگان:

ص۱۵۵
فأخذ كل واحد يدعوهم إلى بيته ، فاقترح أبو نواس أن تكون هذه الدعوة شعرا لا نثرا وان تذهب الجماعة إلى أحسنهم نظما في ذلك ، فقال داود بن رزين الواسطي :
قوموا لمنزل لهو * وظل بيت كنين فيه من الورد والنر * جس والياسمين وريح مسك ذكي * وفائح المرزجون « 1 » وقنية ذات غنج * وذات عقل رصين تشدوا بكل طريف * من محكم ( ابن رزين )
وقال أبو نواس :
لا بل إلي ثقاتي * قوموا بنا لحياتي قوموا نلذ جميعا * بقول هاك وهاتي
. . . وذكر لونا من الخلاعة ننزه الكتاب عن ذكره . وقال الخليع :
إلى ( الخليع ) فقوموا * إلى شراب الخليع إلى شراب لذيذ * وأكل جدي رضيع ونيل أحوى رخيم * بالخندريس صريع « 2 » في روضة جادها صو * ب غاديات الربيع قوموا تنالوا وشيكا * منال كل رفيع
پاورقی
( 1 ) المرزجون : نبت طيب الرائحة . والكلمة فارسية . ( 2 ) الخندريس : الخمرة القديمة .