الضرائب الإضافية :
وأمعنت السلطات الأموية في جهد الرعية وارهاقها ، فقد سلبتها جميع مقدراتها وامكانياتها الاقتصادية ، وذلك بما فرضته عليها من الضرائب التي لم يألفها المسلمون ، ولم يقرها دينهم ، وقد روى المؤرخون ألوانا قاسية من تلك الضرائب وكان من بينها ما يلي :
1 - الرسوم على الصناعات والحرف « 1 » .
2 - الرسوم : على من أراد الزواج أو يكتب عرضا « 2 » .
3 - الرسوم : على أجور البيوت « 3 » .
4 - ضريبة النيروز ، وأول من سنها معاوية بن أبي سفيان ، وقد بلغت عشرة ملايين درهم « 4 » .
5 - الضريبة على من أسلم « 5 » والسبب في ذلك شل الحركة الاسلامية ووقف انتشارها .
والمهم في هذه الضرائب الإضافية انها لم تكن محدودة ، وانما كان أمرها بيد الولاة والجباة فهم الذين يقدرونها حسب رغباتهم وميولهم ، وتحدث « بندلي جوزه » عن شدة وطأتها وثقلها بقوله :
هامش
( 1 ) تأريخ الحركات الفكرية في الاسلام ( ص 42 ) .
( 2 ) الطبري 8 / 129 ، تأريخ ابن الأثير 5 / 23 .
( 3 ) الوزراء والكتاب ( ص 24 ) .
( 4 ) الحركات الفكرية في الاسلام ( ص 42 ) ، تأريخ التمدن الاسلامي 2 / 22 .
( 5 ) التمدن الاسلامي 2 / 21 .