تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربي واحفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا
وقال الأشعث بن قيس الكندي :
أتانا الرسول رسول الامام * فسر بمقدمه المسلمونا
رسول الوصي وصي النبي * له السبق والفضل في المؤمنينا
وقال النعمان بن العجلان شاعر الأنصار وأحد ساداتهم من قصيدة له يخاطب فيها ابن العاص :
وكان هوانا في علي وأنه * لأهل لها من حيث تدري ولا تدري
فذاك بعون اللّه يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر
وصي النبي المصطفى وابن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر
وقال الفضل بن عباس :
ألا إن خير الناس بعد نبيهم * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر
وأول من صلى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر
وقال حسان بن ثابت :
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الهدى ووصيه * واعلم منهم بالكتاب وبالسنن
« 1 » وتمثل هذه الجمهرة من الأدب ما كان يعتقده المسلمون في عصورهم الأولى من أن الامام أمير المؤمنين ( ع ) هو وصي رسول اللّه ( ص ) وخليفته من بعده .
هامش
( 1 ) المراجعات للامام شرف الدين ( ص 326 - 221 ) وقد ذكر أمثلة كثيرة من النصوص الأدبية التي أضفت على الامام لقب الوصاية عن النبي ( ص ) .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 101 | الشيخ باقر شريف القرشي