تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
خطبتها الشهيرة التي دعت فيها إلى الثورة على حكومة أبي بكر ، وهي سلام اللّه عليها لو لم تعلم أن أباها قد عقد الإمامة للإمام علي ( ع ) ونصبه خليفة من بعده لما قامت بذلك ، ويقول المؤرخون إنها أوصت الامام أن يدفنها في غلس الليل البهيم وأن لا يحضر جنازتها أبو بكر وعمر كل ذلك مما يدلل على أن نشأة التشيع كانت في عهد الرسول ( ص ) . خامسا - إن وصاية الإمام ( ع ) عن النبي ( ص ) كانت شائعة في الأوساط الاسلامية في العصر الأول ، يقول الصحابي العظيم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين في يوم الجمل مخاطبا للامام :
يا وصي النبي قد أجلت الحر * ب الأعادي وسارت الأظعان
وقال مخاطبا عائشة :
أعائش خلي عن علي وعيبه * بما ليس فيه إنما أنت والده
وصي رسول اللّه من دون أهله * وأنت على ما كان من ذاك شاهده
وقال عبد الرحمن بن جعيل حينما بايع الناس أمير المؤمنين بعد مقتل عثمان :
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا
عليا وصي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى أخا الدين والتقى
وقال عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب مفتخرا بالامام :
ومنا علي ذاك صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وصي النبي المصطفى وابن عمه * فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
وقال الشهيد العظيم حجر بن عدي الكندي يوم الجمل :
يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا
المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 100 | الشيخ باقر شريف القرشي