ودع الشاذ النادر » « 269 » ومعنى هذا ان الشاذ النادر من الخبرين يطرح ولا يؤخذ به ، ويعول على الخبر المشهور بين الرواة .
2 - موافقة الكتاب والسنة :
والمقياس الثاني الذي وضعه الإمام أبو جعفر لعلاج التعارض هو عرض الخبرين المتعارضين على الكتاب والسنة فان اتفق أحدهما مع منطوق الكتاب والسنة فيؤخذ به ويطرح الآخر يقول ( ع ) لبعض أصحابه :
« لا تصدق علينا إلا بما يوافق كتاب اللّه وسنة نبيه » .
3 - الترجيح بالصفات :
الطريق الثالث : لمعرفة الخبر الصحيح هو النظر في صفات الراوي من حيث الوثاقة والعدالة ، فتقدم روايته على من لا تتوفر فيه هذه الصفات ، يقول الإمام أبو جعفر لزرارة : « خذ بما يقوله أعدلهما عندك ، وأوثقهما » .
ودلت هذه الرواية على أن عدالة الراوي ووثاقته من موجبات الترجيح لأحد الخبرين المتعارضين على الآخر . . . وبهذا ينتهي بنا الحديث عن القواعد الأصولية التي ألقاها الإمام ( ع ) في بحوثه ومحاضراته .
بحوث اقتصادية :
وعرض الإمام ( ع ) في محاضراته وسيرته إلى أهم المباحث الاقتصادية ، وهذه بعضها :
هامش
( 269 ) غوالي اللئالي لأبي جمهور الأحسائي ، رواه عن العلامة مرفوعا إلى زرارة .