تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ودع الشاذ النادر » « 269 » ومعنى هذا ان الشاذ النادر من الخبرين يطرح ولا يؤخذ به ، ويعول على الخبر المشهور بين الرواة .

2 - موافقة الكتاب والسنة :

والمقياس الثاني الذي وضعه الإمام أبو جعفر لعلاج التعارض هو عرض الخبرين المتعارضين على الكتاب والسنة فان اتفق أحدهما مع منطوق الكتاب والسنة فيؤخذ به ويطرح الآخر يقول ( ع ) لبعض أصحابه : « لا تصدق علينا إلا بما يوافق كتاب اللّه وسنة نبيه » .

3 - الترجيح بالصفات :

الطريق الثالث : لمعرفة الخبر الصحيح هو النظر في صفات الراوي من حيث الوثاقة والعدالة ، فتقدم روايته على من لا تتوفر فيه هذه الصفات ، يقول الإمام أبو جعفر لزرارة : « خذ بما يقوله أعدلهما عندك ، وأوثقهما » . ودلت هذه الرواية على أن عدالة الراوي ووثاقته من موجبات الترجيح لأحد الخبرين المتعارضين على الآخر . . . وبهذا ينتهي بنا الحديث عن القواعد الأصولية التي ألقاها الإمام ( ع ) في بحوثه ومحاضراته .

بحوث اقتصادية :

وعرض الإمام ( ع ) في محاضراته وسيرته إلى أهم المباحث الاقتصادية ، وهذه بعضها :
هامش
( 269 ) غوالي اللئالي لأبي جمهور الأحسائي ، رواه عن العلامة مرفوعا إلى زرارة .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 231 | الشيخ باقر شريف القرشي