تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
مزاعمهم وقال : « تعالى اللّه ، إنما يعقل ما كان بصفة المخلوق ، وليس اللّه كذلك » « 185 »

7 - الشك والجحود :

ان الشك في وجود اللّه تعالى فاطر السماوات والأرض ، وجحوده له مضاعفاته السيئة ، والتي منها أنه لا يقبل من الشاك والجاحد أي عمل خير ، ولا ينفعه يوم حشره ونشره ، يقول ( ع ) : « لا ينفع مع الشك والجحود عمل . . » « 186 » وبهذا ينتهي بنا الحديث عن كلمات الامام أبي جعفر ( ع ) في التوحيد

الإمامة :

الإمامة نفحة من روح اللّه ، ورحمة من رحماته أنعم بها على هذا الانسان لتدله على الايمان ، وتلهمه الخير ، وتهديه إلى سواء السبيل وهي من أصول الدين ، وأركان الاسلام عند الشيعة الإمامية لأنها القاعدة الصلبة التي تتركز عليها العدالة الاجتماعية في الاسلام ، وقد تحدث الإمام أبو جعفر ( ع ) عن كثير من جوانب الإمامة ، كان من بينها ما يلي :

الحاجة إلى الامام :

الإمامة ضرورة من ضروريات الحياة الاسلامية ، لا تستقيم شؤون المجتمع من دونها وقد اجمع المسلمون على لزومها وضرورتها ، وقد سأل جابر بن يزيد الجعفي الإمام ( ع ) عن الحاجة إلى النبي والامام ، فقال ( ع ) : « لبقاء العالم على صلاحه ، وذلك ان اللّه عز وجل يرفع العذاب عن
هامش
( 185 ) أصول الكافي 1 / 108 . ( 186 ) جامع السعادات 1 / 117 .