تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الدنيا بعد المعارف والاخوان . . « 25 » وكان يقول : « ما حسنت الدنيا إلا صلة الاخوان والمعارف « 26 » هذه بعض البوادر التي أثرت عن كرمه وسخائه ، وهي تكشف عن أن الاحسان والبر كانا من عناصره ومن مقوماته .

عبادته :

كان الامام أبو جعفر ( ع ) من أئمة المتقين في الاسلام ، فقد عرف اللّه معرفة استوعبت دخائل نفسه ، فاقبل على ربه بقلب منيب ، واخلص في طاعته كأعظم ما يكون الاخلاص ، اما مظاهر عبادته .

أ - خشوعه في صلاته :

وروى المؤرخون أنه إذا اقبل على الصلاة اصفر لونه « 27 » خوفا من اللّه وخشية منه ، فقد عرف عظمة اللّه تعالى ، خالق الكون وواهب الحياة فعبده عبادة المتقين والمنيبين .

ب - كثرة صلاته :

وكان كثير الصلاة فكان - فيما يقول الرواة - يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة « 28 » ولم تشغله شؤونه العلمية ، ومرجعيته العامة للأمة عن كثرة الصلاة ، فقد كانت أعز شيء عنده لأنها الصلة بينه
هامش
( 25 ) أعيان الشيعة ق 1 / 4 / 506 ، صفة الصفوة 2 / 63 . ( 26 ) صفة الصفوة 2 / 63 ، أعيان الشيعة ق 1 / 4 / 506 . ( 27 ) تاريخ ابن عساكر 51 / 44 . ( 28 ) تذكرة الحفاظ 1 / 125 ، تأريخ ابن عساكر 51 / 44 ، حلية الأولياء 3 / 182 .