تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠

رزية ابن عباس :

ورزأ ابن عباس كأشد ما تكون الرزية محنة وألما حينما سمع بقتل الامام ، وكان في البيت الحرام فقد أسر إليه شخص ، وعرفه بالحادث المؤلم فذعر وفقد أهابه فقال له محمد بن عبد اللّه : « ما حدث يا أبا العباس ؟ » « مصيبة عظيمة نحتسبها عند اللّه » ثم أجهش بالبكاء ، وانصرف إلى منزله حزينا كثيبا ، وأقام مأتما في بيته فأقبل عليه الناس يعزونه بمصابه العظيم ويشاركونه الآسى واللوعة « 1 » .

مسور مع ابن الزبير :

ولما جاء نعي الحسين إلى مكة التقى مسور بابن الزبير فقال له مسور : « قد جاء ما كنت تتمنى من موت الحسين بن علي » فراوغ ابن الزبير وقال : « يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا ؟ فو اللّه ليته ما بقي بالجما « 2 » حجر واللّه ما تمنيت ذلك » ورد عليه مسور : « أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه » « نعم أشرت عليه ، ولم ادر أنه يقتل ، ولم يكن بيدي أجله ،
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 13 / 86 ( 2 ) الجما : هضبة قرب المدينة
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 420 | الشيخ باقر شريف القرشي