والحاحه ، فهو المسؤول عنها .
أما ابن زياد فلم يكن سوى آلة وأداة بيده ، ومنفذ لرغباته كما دللنا على ذلك في البحوث السابقة .
ان تنزيه يزيد ، والقاء المسؤولية على ابن مرجانة ما هو الا لون من ألوان الانحراف عن الحق « والانقياد للعصبية العمياء التي لا يخضع لها من يملك وعيه واختياره .
وبهذا ينتهي بنا الحديث عما قيل في تبرير يزيد من المخاريق والأباطيل ، وما أثر من الأعلام في تجريم يزيد وتحميله المسؤولية في إراقة دم الامام :
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 410
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٤١٠