تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
النبي : لعن المؤمن كقتله « 1 » ومن الغريب هذه الفتيا فقد جعل مدركها الحديث النبوي وهو لا ينطبق على يزيد فإنه لا نصيب له من الايمان والاسلام بعد اقترافه للجرائم الفظيعة كابادة العترة الطاهرة وإباحة مدينة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وحرق الكعبة المقدسة فان كل واحدة من هذه الموبقات تخرجه من حظيرة الاسلام . وقد أنكر على أحمد ولده صالح فقد قال له : إن قوما ينسبونا إلى تولي يزيد ؟ فقال له : وهل يتولى يزيد أحد يؤمن باللّه ؟ فقال له ولده . - ولم لا تلعنه ؟ - ومتى رأيتني لعنت أحدا ؟ - يا أبة ولم لا يلعن من لعنه اللّه في كتابه ؟ - واين لعن اللّه يزيدا ؟ - في قوله تعالى :
« فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ »
فهل يكون فساد أعظم من القتل . . وأمسك احمد عن الجواب « 2 » .

كلمة المعتضد العباسي :

واصدر المعتضد العباسي كتابا نشر فيه مخازي بنى أمية ، وأشاد فيه بآل البيت وأمر بإذاعته ونشره في النوادي الحكومية والشعبية والمجتمعات
هامش
( 1 ) الآداب الشرعية والمنح المرعية لشمس الدين الحنبلي 1 / 304 . ( 2 ) الصراط السوي في مناقب آل النبي ( ص 95 )
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 408 | الشيخ باقر شريف القرشي