تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
جزل له في العطاء فان ذلك يدل على رضاه بقتل الحسين وعدم ندمه على مرارة المذبحة وهول الجناية .

كلمة التفتازاني :

قال التفتازاني : « اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين أو أمر به أو اجازه أو رضي به . . . والحق ان رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك ، واهانته أهل بيت رسول اللّه ( ص ) مما تواتر معناه ، وإن كان تفصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في كفره لعنة اللّه عليه وعلى أنصاره وأعوانه » « 1 » .

رأي اليافعي :

ويقول العلامة اليافعي : « واما حكم من قتل الحسين أو امر بقتله فهو كافر ، فمن استحل ذلك فهو كافر » « 2 » .

رأي أحمد بن حنبل :

وأفتى أحمد بن حنبل بالامساك عن لعن يزيد يقول أبو طالب : سألت احمد عمن نال من يزيد بن معاوية فقال : لا تتكلم في هذا ، قال
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 1 / 68 ( 2 ) شذرات الذهب 1 / 69