تتطور المسألة العلوية فتلعب هذا الدور المهيب ، ويقدم ابن زياد للفتك به » « 1 » .
6 - الدكتور النجار
وممن نزه يزيد الدكتور محمد النجار فقال : « ولا يتحمل يزيد بن معاوية شيئا من هذه التبعة - يعني تبعة قتل الحسين - لأنه على الرغم من أن تأريخه ملطخ بالسواد الا انه - فيما يبدو - برئ من تهمة التحريض على قتل الحسين » « 2 » .
7 - محمد عزة دروزه
ومن أصلب المدافعين عن يزيد في هذا العصر محمد عزة دروزه فقد أشاد بيزيد ونزهه من هذه الجريمة ، كما نفى المسؤولية عن ابن زياد وسائر القوات المسلحة التي قتلت الحسين والقى باللائمة على الحسين قال :
« وليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد فهو لم يأمر بقتاله فضلا عن قتله ، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل ومثل هذا القول يصح بالنسبة لعبيد اللّه بن زياد فكل ما أمر به أن يخاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل ، وان يؤتى به ليضع يده في يده أو يبايع ليزيد صاحب البيعة الشرعية ، بل إن هذا يصح قوله بالنسبة لأمراء القوات المسلحة التي جرى بينها وبين الحسين وجماعته قتال ، فإنهم ظلوا ملتزمين بما أمروا به ، بل
هامش
( 1 ) الدولة الأموية في الشام ( ص 58 )
( 2 ) الدولة الأموية في الشرق ( ص 104 )