الأمر العظيم » « 1 » .
وما ذا يفيده الندم بعد ما سفك دماء العترة الطاهرة ، وقطع أواصر القربى التي أمر اللّه بمودتها .
ابن زياد يطالب ابن سعد بالكتاب :
وتعرض ابن زياد لحملة انتقادية واسعة النطاق من جميع الأوساط ، وقد رام أن يجعل تبعة ذلك على ابن سعد فهو المسؤول عن اقتراف هذه الجريمة دونه ، فبعث خلفه وقال له :
- علي بالكتاب
- مضيت لأمرك وضاع الكتاب
- لتجيئني به
- بعثته واللّه ليقرأ على عجائز قريش اعتذارا إليهن ، أما واللّه لقد نصحتك في الحسين نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقاص لكنت قد أديت حقه وكان في المجالس عثمان بن زياد فقال لأخيه عبيد اللّه :
« صدق واللّه لوددت أنه ليس من بني زياد رجل الا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة وان الحسين لم يقتل » .
وسكت الطاغية ولم يجبه بشيء « 2 » أما الكتاب الذي بعثه ابن سعد إلى يثرب ليتقي به اللعنات التي تنصب عليه ، ويحمل الذنب على أميره وسيده ابن مرجانة فهذا نصه :
هامش
( 1 ) الأخبار الطوال ( ص 271 ) سير أعلام النبلاء 3 / 203 ، أنساب الأشراف ق 1 ج 1 .
( 2 ) المنتظم 5 / 98 ، الطبري 6 / 268 .