2 - عثمان بن زياد
وأنكر على الطاغية أخوه عثمان بن زياد وقال له : « واللّه لوددت انه ليس من بني زياد رجل الا وفي انفه خزامة إلى يوم القيامة وان الحسين لم يقتل » « 1 » .
3 - معقل بن يسار
وممن نقم على ابن مرجانة معقل بن يسار فقد انتقده انتقادا لاذعا ، وندد به وهجره . لقد كان قتل الامام من الأحداث الجسام التي اهتز من هولها العالم الاسلامي ، وقد استعظمه المسلمون كأشد ما يكون الاستعظام ، فقد انتهكت فيه حرمة الرسول ( ص ) التي هي أولى بالرعاية والعطف من كل شيء .
الانكار على ابن سعد :
وأنكر الناس على ابن سعد جريمته النكراء ، فبغضوه ونبذوه ، وكان كلما مر على ملأ من الناس لعنوه وإذا دخل الجامع خرجوا منه « 2 » .
الاستياء الشامل :
وأحدث قتل الامام استياء شاملا في جميع الأوساط يقول الحصين ابن عبد الرحمن السلمي لما جاءنا قتل الحسين مكثنا ثلاثة أيام كأن وجوهنا
هامش
( 1 ) الطبري 6 / 268
( 2 ) مرآة الزمان ( ص 68 )