تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
رسول اللّه ، واللّه لا يجمع رأسي ورأسك شيء أبدا » « 1 » . وأصبح زوجها من أبغض الناس إليها ، وفي الصباح الباكر حمل خولى رأس الامام إلى ابن زياد فأظهر الفرح والسرور ، وقد تمت - فيما يحسب - بوارق آماله وأحلامه .

الطاغية مع قاتل الامام :

والتفت ابن زياد إلى الجلادين من شرطته الذين حضروا المعركة فقال لهم : « أيكم قاتله ؟ » فوثب إليه رجل وهو فرح لعله أن ينال الجائزة منه فقال له : « أنا قتلته » « ما قال لك ؟ » « لما أخذت السلاح قلت له : ابشر بالنار ، قال : ابشر ان شاء اللّه تعالى برحمته وشفاعة نبيه » « 2 » . واطرق ابن مرجانة برأسه إلى الأرض وهو يشعر بالوخز وخيبة المصير وسوء المنقلب .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ، وفي العقد الفريد 2 / 242 انها قالت له : واللّه لا يجمعني وإياك فراش أبدا وفي البداية والنهاية 8 / 190 انها قامت من فراشه ، ونظرت إلى الإجانة فرأت النور ساطعا من تلك الإجانة إلى السماء ورأت طيورا بيضا ترفرف حولها . ( 2 ) تأريخ الخميس 2 / 334
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 319 | الشيخ باقر شريف القرشي