تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ابن مرجانة ، فهو يقتل خياركم ، ويستعبد شراركم ، فبعدا لمن رضي بالذل والعار » « 1 » . ولما فرغ ابن مرجانة من العبث برأس ريحانة رسول اللّه ( ص ) التفت إلى كاهن كافر فقال له : قم فضع . على رأس عدوك ، ففعل الكاهن ذلك « 2 » لقد فعل ابن زياد بآل البيت ما لم يفعله أي كافر على وجه الأرض ، فقد استهان بجميع القيم والمقدسات ، واستباح كل ما حرمه اللّه .

رجوع القوات المسلحة :

ومكثت القوات المسلحة في كربلا يوم الحادي عشر من المحرم فوارت جيف قتلاها بين مظاهر الاجلال والتعظيم ، وقد فتحت لها كوة من قيح جهنم يؤجج ضرامها ولا يخبو نارها تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون . أما جثة الامام العظيم والجثث الزواكي من أهل بيته وأصحابه ، فقد عمدوا إلى تركها على صعيد كربلا تسفي عليها الرياح لا مغسلين ولا مكفنين . وأمر ابن سعد حميد بن بكر الأحمري ، فنادى بالناس الرحيل إلى الكوفة « 3 » وسارت قوات ابن سعد بعد الزوال من كربلا واعلامها رؤوس العترة الطاهرة التي ثارت من اجل إحقاق الحق ، وتوطيد أركان العدل ، وقد حملوا معهم نساء الحسين وأخواته ونساء الأصحاب فكن عشرين
هامش
( 1 ) مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ( ص 97 ) الصراط السوي في مناقب آل النبي ( ص 87 ) المناقب والمثالب . ( 2 ) مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ( ص 97 ) ( 3 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 321 | الشيخ باقر شريف القرشي