تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
سهما غادرا فذبحه « 1 » وحمله الامام فوضعه بين القتلى من أهل بيته ، لقد تجرد أولئك الممسوخون من كل نزعة انسانية فاستباحوا قتل الأطفال الأبرياء الذي كان محرما حتى في العرف الجاهلي .

أبناء عبد اللّه بن جعفر :

وتسابقت الفتية من أبناء عبد اللّه بن جعفر إلى الجهاد بين يدي ريحانة رسول اللّه ( ص ) وهم :

1 - عون بن عبد اللّه

وأمه العقيلة زينب بنت الامام أمير المؤمنين ، وقد برز إلى ساحة الجهاد فجعل يقاتل قتال الأبطال وهو يرتجز :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفا من معشر « 2 »
وقد عرف نفسه بأنه ابن جعفر الشهيد الخالد في الاسلام الذي قطعت يداه في سبيل الدعوة الاسلامية ، فأبدله اللّه بهما جناحين يطير بهما في الفردوس الأعلى حسبما يقول الرسول الأعظم ( ص ) ويكفى عونا شرفا ومجدا انه حفيد هذا الرجل العظيم . وجعل يقاتل فحمل عليه عبد اللّه بن قطبة الطائي فقتله « 3 » ، وقد رثاه سليمان بن قتة بقوله :
هامش
( 1 ) اللهوف ( ص 68 ) ( 2 ) الفتوح 5 / 204 ( 3 ) الارشاد ( ص 268 )