3 - عبيد اللّه بن جعفر
وعبيد اللّه أمه الخوصاء بنت حفصة ، وقد برز إلى الجهاد فقتل « 1 » .
اخوة الحسين :
وبعد ما استشهدت الصفوة الطيبة من أهل البيت ( ع ) ولم يبق مع الإمام الحسين ( ع ) سوى اخوته من أبيه هبوا للجهاد ، ووطنوا نفوسهم على الموت ليفدوا ريحانة رسول اللّه ( ص ) بنفوسهم ومهجهم .
العباس مع اخوته :
ولما رأى بطل هاشم وفخر عدنان العباس بن الإمام أمير المؤمنين كثرة القتلى من أهل بيته التفت إلى اخوته من أبيه وأمه فقال لهم :
« تقدموا يا بني أمي حتى أراكم نصحتم للّه ولرسوله فإنه لا ولد لكم . . » « 2 » .
وكشفت هذه الكلمات عن مدى ايمانه العميق ، فهو يطلب من أخواته أن يكونوا قرابين للّه ، ويراهم في جهادهم قد نصحوا للّه ورسوله ولم يلحظ في جهادهم أي اعتبار آخر من النسب وغيره . . . والتفت أبو الفضل إلى أخيه عبد اللّه ، وكان أكبر اخوانه سنا فقال له :
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ( ص 92 )
( 2 ) الارشاد ( ص 269 )