تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
« لا يبعدنك اللّه يا زهير ، ولعن قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير . . » « 1 » .

مصرع نافع بن هلال :

وممن وهب حياته للّه نافع بن هلال الجملي « 2 » فقد انبرى بايمان وصدق فجعل يرمي أعداء اللّه بسهام مسمومة كان قد كتب عليها اسمه وهو يقول :
ارمي بها معلمة أفواقها * مسمومة تجري بها اخفاقها
ليملأن أرضها رشاقها * والنفس لا ينفعها اشفاقها
ولم يزل يرميهم بسهامه حتى نفدت ثم عمد إلى سيفه فسله وحمل عليهم وهو يرتجز :
أنا الغلام التميمي البجلي * ديني على دين حسين بن علي
ان اقتل اليوم وهذا عملي * وذاك رأيي ألاقي عملي
لقد عرفهم بنفسه ، وعرفهم بعقيدته فهو على دين الحسين ريحانة رسول اللّه ( ص ) وهو انما يقاتل دفاعا عن عقيدته ومبدئه . وجعل يقاتل بعزم شامخ قد استمد من وحدة سيده الحسين وغربته النشاط والحماس ، وقد قتل منهم اثني عشر رجلا سوى المجروحين « 3 » وأحاط به أعداء اللّه فجعلوا يرشقونه بالسهام ويقذفونه بالحجارة حتى كسروا
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري 6 / 253 ( 2 ) وفي الطبري نافع بن هلال البجلي ( 3 ) مقتل الخوارزمي 2 / 21