تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
- أخاف ان تهدم داري - أنا ابنيها - أخاف ان تؤخذ ضيعتي - أنا اخلف عليك خيرا منها في الحجاز - ان لي بالكوفة عيالا وأخاف عليهم من ابن زياد القتل ولم يجد منه الامام أي تجاوب ، وانما رأى منه اصرارا على الغي والعدوان فاندفع يدعو عليه : « مالك ذبحك اللّه على فراشك عاجلا ، ولا غفر لك يوم حشرك ، فو اللّه اني لأرجو أن لا تأكل من بر العراق الا يسيرا » . وولى ابن سعد ، وهو يقول للامام بسخرية : ان في الشعير كفاية « 1 »

أمان الشمر لأخوة العباس :

وظن الخبيث الأبرص شمر بن ذي الجوشن ان يقنع أخوة الحسين بالعدول عن نصرة أخيهم فحمل لهم أمانا من عبيد اللّه بن زياد ، وجاء يشتد حتى وقف أمامهم ، وهتف مناديا « اين بنو أختنا العباس واخوته ؟ » وهبت إليه الفتية كالأسود ، فقالوا له : « ما تريد يا ابن ذي الجوشن ؟ » « لكم الأمان » وصاحوا به وهم يتميزون من الغيظ قائلين :
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 8 / 175