5 - اتباع الرؤساء :
وهم أكثر العناصر عددا ، وأعظمهم خطرا ، فهم يتبعون زعماءهم ورؤساءهم اتّباع أعمى لا إرادة لهم ولا تفكير ولا شعور بالواجب ، وهم المعبر عنهم بالهمج الرعاع . وكان أغلب سواد العراق قد انتمى إلى أحد الزعماء على غرار العشائر العراقية في هذا الوقت ، وأكثر زعماء العراق ممن كاتب معاوية بالطاعة والانقياد كقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجاج وحجار بن أبجر وأضرابهم من الخوارج والمنافقين الذين اشتركوا في أعظم مأساة سجلها التأريخ وهي قتل سيد شباب أهل الجنة الحسين ( ع ) .
هذه هي العناصر التي تكوّن منها الجيش العراقي ، بل العراق كله من نفر منه إلى الحرب ومن لم ينفر ينطبق عليه أحد هذه العناوين التي ذكرها شيخ الإسلام المفيد رحمه اللّه في كلامه القيم ، وأكثر هؤلاء لا يؤمن من شرهم في السلم فضلا عن الحرب .
4 - أخطاء تاريخية :
وقع فريق من المؤرخين والكتاب في أخطاء تتعلق في هذا الفصل يجدر التنبيه عليها وهي :
1 - الحاكم :
أفاد الحاكم النيسابوري أن الحسن ( ع ) أسند قيادة مقدمته إلى ابن عمه عبد اللّه بن جعفر ، وضم إليه عشرة آلاف جندي « 1 » وفد تفرد
هامش
( 1 ) مستدرك الحاكم 3 / 174 .