تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وإني سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . » ولم يسجل التاريخ لأبي هريرة موقفا كريما سوى هذا الموقف ، وقد اغتاظ مروان من مقالته وصاح به لقد ضاع حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 1 » . وخرج أبان بن عثمان وهو رافع عقيرته قائلا : « إن هذا لهو العجب يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول اللّه وأبي بكر وعمر ، ويدفن أمير المؤمنين الشهيد المظلوم ببقيع الغرقد » « 2 » . ولما رأى الهاشميون موقف بني أميّة ومنعهم من دفن الإمام بجوار
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 4 / 81 ، وجاء قريبا منه في مستدرك الحاكم 3 / 171 وجاء في تاريخ ابن عساكر ان محرز بن جعفر روى عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول يوم دفن الحسن بن علي : قاتل اللّه مروان ، قال : واللّه ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان في البقيع ، فقلت : يا مروان اتق اللّه ، ولا تقل لعلي إلا خيرا ، أشهد لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : يوم خيبر لأعطي الراية رجلا يحبه اللّه ورسوله ليس بفرار ، وأشهد سمعت رسول اللّه يقول في حسن : « اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه » . قال مروان : إنك واللّه أكثرت على رسول اللّه ، فلا نسمع منك ما تقول ، فهل غيرك يعلم ما تقول ؟ قال : قلت : هذا أبو سعيد الخدري ، فقال مروان : لقد ضاع حديث رسول اللّه ، حين لا يرويه إلا أنت وأبو سعيد الخدري واللّه ما أبو سعيد الخدري إلا غلام ، ولقد جئت من جبال دوس قبل وفاة رسول اللّه بيسير فاتق اللّه يا أبا هريرة ، قال : قلت : نعم ما أوصيت به ، وسكت عنه . ( 2 ) تاريخ ابن عساكر الجزء الثاني عشر صورة فوتغرافية بمكتبة الإمام أمير المؤمنين .