عليه وآله الذي فرض ودّه على جميع المسلمين .
ولم يقتصر معاوية في عدائه للشيعة على قتل زعمائهم ، فقد قام بأمور بالغة الخطورة وهي :
هدم دور الشيعة :
وبذل معاوية جميع جهوده في سبيل القضاء على شيعة أمير المؤمنين فأمر عماله أن يهدموا دورهم ، فقامت جلاوزته بهدمها « 1 » وقد تركهم بلا مأوى يأوون إليه كل ذلك لأجل القضاء على التشيع ومحو ذكر أهل البيت عليهم السلام .
عدم قبول شهادة الشيعة :
وعمل معاوية جميع ما يمكنه في اذلال الشيعة وفهرهم ، فقد كتب إلى جميع عماله أن لا يجيزوا لأحد من شيعة أمير المؤمنين وأهل بيته شهادة « 2 » فامتثل العمال أمره ، فلم تقبل شهادة الشيعة وهم من ثقات المسلمين وعدولهم وأخيارهم .
إشاعة الارهاب والاعتقال :
وأذاع معاوية الرعب والإرهاب في نفوس الشيعة فخلّد بعضهم في السجون حتى ماتوا ، وروّع جمعا آخرين حتى تركوا أوطانهم وفرّوا هائمين على وجه الأرض يطاردهم الخوف والرعب ، وقد قبضت شرطته
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 4 / 46 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 3 / 15 ، ذخيرة الدارين ص 19 .