تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
كل شيطان وهامة » « 1 » وليس في سجل المودة الانسانية أجمل من هذا الحنان ، ولا أكرم من هذا العطف . 12 - ومما اشتهر بين المسلمين قوله صلى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين إمامان إن قاما وان قعدا » « 2 » وأضفى صلى اللّه عليه وآله على حفيديه حلة الإمامة ، وهي من أهم الصفات الماثلة فيهما وذلك لما تستدعيه من المثل العليا التي لا تتوفر إلا عند من اختاره اللّه واصطفاه من بين عباده ، فقد خص اللّه بها خليله إبراهيم قال تعالى :
« قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ »
« 3 » وسنتحدث عن الإمامة ، وما يعتبر في الامام من المؤهلات ، والصفات عند عرض مثله عليه السلام .

الطائفة الثالثة :

وتواترت النصوص الصحيحة عن النبي صلى اللّه عليه وآله في لزوم مودة أهل بيته ، وانه حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وقرنهم بمحكم الكتاب ، وجعلهم سفن النجاة ، وأمان الأمة ، وإلى القراء بعض تلك السنن .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 5 / 44 الفضائل الخمسة من الصحاح الستة 3 / 177 ( 2 ) البحار 10 / 78 ، وجاء في نزهة المجالس 2 / 184 ، وفي الاتحاف بحب الاشراف : ص 129 ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال للحسن والحسين : « أنتما الامامان ولامكما الشفاعة » وجاء في منهاج السنة 4 / 210 ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : للحسين عليه السلام « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة » . ( 3 ) سورة البقرة : آية 124