تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنّة : أنا وحمزة وجعفر وعليّ والحسن والحسين والمهديّ . « 1 » الثاني : الثعلبي في تفسير قوله تعالى : ( وانه لعلم للسّاعة ) « 2 » قال : ذلك عيسى بن مريم عليه السلام ، وروي ذلك عن مجاهد ، قال : وقرأ ابن عباس ، وأبو هريرة وقتادة ، ومالك « 3 » بن دينار ، والضحّاك « وإنّه لعلم » ( بفتح العين واللّام ) - اي أمارة وعلامة - في الحديث أن عيسى عليه السلام ينزل في ثوبين مهرودين أي مصبوغين بالهرد « 4 » وهو الزّعفران . « 5 »

هامش
( 1 ) روى الحديث ابن ماجة في « الصحيح » ج 2 في باب خروج المهدي من أبواب الفتن ، عن هديّة بن عبد الوهاب ، عن سعيد بن عبد الحميد عن علي بن زياد اليمامي ، عن عكرمة . . . الخ . في الزوائد : عليّ بن زياد لم أر من وثّقه ولا من جرّحه وباقي رجال الاسناد موثّقون ورواه في ينابيع المودّة ص 435 عن جواهر العقدين عن ابن ماجة ، وقال : أخرجه أبو نعيم ، والثعلبي ، وصاحب الأربعين ، والحمويني ، والحاكم ، والديلمي ، ورواه أيضا في ص 309 عن الصواعق ، ورواه في البيان بسنده عن أنس ، وفي ذخائر العقبى في القسم الأول في باب مناقب بني عبد المطلب ص 15 عن أنس . . الحديث ، وقال : أخرجه ابن السري ، ورواه في « مطالب السئول » في الباب الثاني ، وفي البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان في الباب الثّاني إلّا أنّه قال : « نحن سبعة ولد عبد المطلب . . . الخ ، وقال : أخرجه الحاكم وابن ماجة وأبو نعيم عن أنس ، ورواه الشيخ بسنده في غيبته عن أنس ورواه المؤلّف في غاية المرام عن الثعلبي في الكشف والبيان ، كما في الكتاب ، وأخرجه في منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر في الفصل الثاني الباب الأول ص 150 ح 10 عن صحيح ابن ماجة والمصادر المذكورة ، وأخرجه في البحار ج 51 / 65 ح 1 عن غيبة النعماني عن أحمد بن محمّد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن إبراهيم الحلواني ، عن أحمد بن منصور زاج ، عن هديّة بن عبد الوهاب . . . الخ وفي ص 83 ح 30 عن كشف الغمّة ، عن الحافظ أبي نعيم ، وفي ص 87 عن كشف الغمّة ، عن محمّد بن يوسف الشافعي في كفاية الطالب الباب الثالث في أن المهدي من سادات أهل الجنّة وفي ص 103 عن الكشف عن محمّد بن طلحة الشافعي عن الثعلبي .
( 2 ) سورة الزخرف : 61 .
( 3 ) هو مالك بن دينار البصري ، أبو يحيى من رواة الحديث ، يأكل من كسبه يكتب المصاحف بالأجرة ، توفي بالبصرة سنة ( 131 ) ه - حلية الأولياء ج 2 / 357 - .
( 4 ) الهرد ( بضم الهاء وسكون الراء ) : الزعفران ، طين أحمر ، عروق لها صبغ أصفر يصبغ به .
( 5 ) قال الآلوسي البغدادي المتوفى ( 127 ) ه في « روح المعاني » ج 25 / 95 : قوله تعالى : « وانّه لعلم للساعة » - أي إن عيسى عليه السلام بنزوله شرط من اشراطها ، أو بحدوثه بغير أب أو بإحيائه الموتى دليل على صحّة البعث الذي هو معظم ما ينكره الكفرة من الأمور الواقعة في الساعة ، قرأ ابن عبّاس ، وأبو هريرة ، وأبو مالك الغفاري ، وزيد بن علي ، وقتادة ، ومجاهد ، والضحاك ، ومالك بن دينار ، والأعمش ، والكلبي ( لعلم ) بفتح العين واللام ، أي لعلامة ، قيل : باعتبار أنّه أعظم العلامات ، وقد نطقت الأخبار بنزوله عليه السلام فقد أخرج البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة . . . إلى أن قال : وفي أخرى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وامامكم منكم . . . قال : والمشهور نزوله عليه السلام بدمشق والنّاس في صلاة الصبح ، فيتأخّر الإمام وهو المهديّ ( عليه السلام ) فيقدّمه عيسى عليه السلام ويصلّي خلفه ، ويقول : إنّما أقيمت لك وفي اليواقيت لعبد الوهّاب الشعراني المتوفى ( 973 ) ه ص 413 ما يقرب من ذلك مع اختلاف يسير .