تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

يتكلّم فلم أر أحسن من كلامه ولا أعذب من منطقه وحسن جلوسه ، فذهبت أكلّمه فزبرني النّاس ، فسألت بعضهم من هذا ؟ فقالوا : هذا ابن رسول اللّه يظهر في كل سنة يوما لخواصّه يحدّثهم « 1 » . فقلت : يا سيّدي مسترشدا أتيتك فأرشدني هداك اللّه ، فناولني عليه السلام حصاة فحوّلت وجهي . فقال لي بعض جلسائه : ما الّذي دفع إليك ؟ فقلت : حصاة وكشفت عنها « 2 » فإذا أنا بسبيكة ذهب ، فذهبت فإذا أنا به عليه السلام قد لحقني ، فقال لي : ثبتت عليك الحجّة وظهر لك الحق وذهب عنك العمى أتعرفني ؟ فقلت : لا . فقال عليه السلام : أنا المهدي وأنا قائم الزمان ، أنا الّذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، إن الأرض لا تخلو من حجّة ولا يبقى النّاس في فترة ، فهذه أمانة لا تحدّث بها إلا إخوانك من أهل الحق . « 3 » 5 - الشيخ في « أماليه » قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن بقار « 4 » بن أبي العجوز السمسار قال : حدّثنا مجاهد بن موسى الختلي ، قال : حدّثنا عبّاد بن عبّاد « 5 » ، عن مجالد بن « 6 » سعيد ، عن

هامش
( 1 ) في البحار : فيحدّثهم ويحدّثونه .
( 2 ) في البحار : فكشفت عن يدي .
( 3 ) كمال الدين : 444 ح 18 وعنه البحار ج 52 / 1 ح 1 وعن غيبة الطوسي : 152 والخرائج : 246 واثبات الهداة ج 3 / 670 ح 39 .
( 4 ) في البحار : أحمد بن محمد بن بشار وفي المصدر : بن يسار ، عن مجاهد بن موسى ، وعلى أيّ حال لم أظفر على ترجمة لا له ولا للمرويّ عنه .
( 5 ) عبّاد بن عبّاد : مشترك بين ثلاثة من رجالهم : المهلّبي البصري ، والأرسوفي الزاهد أبو عتبة الخواص ، والمعروف بابن اخضر المازني - راجع ميزان الاعتدال ج 2 / 367 - 368 - .
( 6 ) مجالد بن سعيد : الهمداني من رجال القوم ولكن لمّا حدّث بعض الأحاديث في فضل فاطمة سلام اللّه عليها ضعّفوه ونسبوه إلى التشيّع توفّي سنة ( 143 ) ه - ميزان الاعتدال ج 3 / 438 - .