يسأل ابنته في العيد من أين لك هذا ؟ « 1 »
تحدّث التّأريخ عن بطولات عليّ بن أبي طالب ، وشجاعته ، وفدائيته ، وتضحياته ، كما تحدّث عن زهده ، وعلمه ، وبلاغته ، وتلك صفحة مشرقة من حياته يرويها التّأريخ عنه ، ونستشف منها عدله ، ويقظته ، وشدّته في الحفاظ على أموال الدّولة ، وتطبيق قانون « من أين لك هذا » ؟ .
فقد حدّث عليّ بن أبي رافع قائلا « 2 » : كنت على بيت المال أيّام ولاية عليّ بن
هامش
( 1 ) انظر ، جريدة الأخبار المصريّة : ( 2 / 1 / 1968 م ) . ( منه قدّس سرّه ) .
( 2 ) أبو رافع : هو مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، اختلف في اسمه ، فقيل : اسمه إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل :
ثابت ، وقيل : هرمز ، وصالح .
يعدّ في الطّبقة الأولى من الشّيعة ، كان قبطيّا عند العبّاس بن عبد المطّلب ، فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا بشّر صلّى اللّه عليه واله بإسلام العبّاس أعتقه .
هاجر من مكّة إلى المدينة ، وشارك مع المسلمين في غزوات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
لزم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وشهد معه حروبه ، وبعد استشهاد الإمام عليه السّلام رجع إلى المدينة مع الإمام الحسن عليه السّلام ، حيث أعطاه قسما من بيت عليّ عليه السّلام ، لأنّه باع داره عند خروجه مع الإمام عليّ عليه السّلام إلى الكوفة .
انظر ، ترجمته في : طبقات ابن سعد : 4 / 73 ق 4 ، أسد الغابة : 1 / 52 ، تهذيب التّهذيب :
4 / 212 ح 2 ، و : 12 / 100 ، الإصابة : 11 / 128 ، رجال النّجاشي : 4 / 1 ، الكنى والألقاب :
1 / 174 ، تنقيح المقال : 3 / 16 ( باب الكنى ) ، وتأسيس الشّيعة : 319 و 341 ، أعيان الشّيعة :